جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

بقرار ملكي.. رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية بربوع المملكة

590
تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإقرار رأس السنة الأمازيغية، عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.
قرار يجسد تشبت المغاربة بالوحدة الترابية للمملكة المغربية كما تم رفض الظهير البربري خلال فترة الاستعمار
ليس من باب الصدفة او المفاجأة أن يستقبل الشعب المغربي القرار الملكي السامي بإقرار رأس السنة الأمازيغية، عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.
قرار ملكي رحب به المغاربة الامازيغ بصفة خاصة والشعب المغريي عامة المتشبتين بالعرش العلوي المجيد والوحدة الترابية للمملكة المغربية.
قرار سامي يجعل حدا لكل العدميين واعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية الراغبين في تشتيت وحدة المغاربة وخلق التفرقة والفتنة كما عمل المستعمر الفرنسي بإصدار الظهير البربري الهادف إلى تشتيت وتفرقة الحركة الوطنية المناضلة لاستقلال المغرب من الاستعمار.
قرار ملكي سيصفق له المنتظم الدولي لانه جاء تجسيدا للعناية الكريمة، التي ما فتئ يوليها جلالته، حفظه الله، للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. كما يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية.
قرار انتظرته الجمعيات الامازيغية بعد نضال طويل لتبرهن للعالم تشبتها بمغربيتها وتفند وتقطع الطريق على كل من يسبح في الماء العكر بنية تشتيت المغاربة وخلق الفتنة والتفرقة.
ادريس العاشري 
.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!